«زيزينيا»

«زيزينيا» دراما مصرية تتناول الإسكندرية في فترة الأربعينيات من القرن العشرين، من خلال بشر عامر عبد الظاهر، وهو شاب مصري من أم إيطالية، مشتت بين جذوره المصرية ومحاولة والدته وخاله اجتذابه للجانب الإيطالي، والمسلسل من ﺗﺄﻟﻴﻒ أسامة أنور عكاشة، وقام ببطولته يحيى الفخراني وشاركته البطولة آثار الحكيم وفردوس عبدالحميد وهدى سلطان وجميل راتب وأبو بكر عزت وغيرهم، وهو يتناول الإسكندرية في فترة الأربعينيات من القرن العشرين، وتتناول قصة المسلسل حياة الأجانب من إيطاليين ويونانيين وغيرهم في الإسكندرية في فترة الأربعينيات من القرن العشرين. والحكاية تبدأ عند الكاتب أسامة أنور عكاشة الذي كتب مسلسله الأخير «زيزينيا» وكان يصفه بأنه درة أعماله، فأخذه إلى صديقه المخرج جمال عبدالحميد وقال له أنا أريد للعمل أن يظهر على افضل ما يكون، فقال له خلاص ماشي وبدأ في التحضير للمسلسل، فراحوا ليحيي الفخراني وقالوا له عندنا لك مسلسل عظيم ففرح به ولكنه حين فتح اول صفحة وقرأ عبارة مسلسل زيزينيا الجزء الاول قفل السيناريو وقال لهم أنا معنديش حيل تاني أعمل مسلسلات أجزاء وكفاية عليا اوي مسلسل ليالي الحلمية.

فراحوا للاستاذ فاروق الفيشاوي الذي كان مرتبطاً بفيلمين ومسلسلين ومسرحية وإذاعة فبعد ما عمل بروفات وجد أن المسلسل كبير ومحتاج لتفرغ فاعتذر عنه فرجعوا تاني ليحيي الفخراني وقالوا له طب اقرأ بس ولو عجبك امضي، فقرأ المسلسل وأعجبه فوقع.

أما دور عايدة في المسلسل فكانت ستقوم به الفنانة ميرفت أمين التي قالت لنفسها بس انا وفاروق الفيشاوي هنرجع ايام دموع صاحبة الجلالة وهنعمل عظمة لكن لما فاروق انسحب هي كمان انسحبت فراحوا للفنانة ليلي علوي، فليلي قالت لهم حلو اوي الديو مع الفخراني ونرجع بقى أيام «خرج ولم يعد» والحاجات الحلوة لكن المخرج مجدي ابو عميرة اتصل بها وقال لها عندي لكِ بطولة مسلسل التوأم ومسلسل التوأم بطولتها لوحدها يعني هي ماسكة المسلسل من الجلدة للجلدة وبتعمل شخصيتين وكل شخصية لها مشاكلها وعقدها بالإضافة إلى أن النص ليسري الجندي وهو كاتب فلسفي كبير لا يقل عن أسامة أنور عكاشة وضيف عليهم كمان أن ليلي ليست مضطرة أن تنقص وزنها لأن المسلسل في مراحل سنية أكبر على عكس دور عايدة سيدة المجتمع في اربعينيات القرن الماضي وست جميلة بيتصارع عليها الرجال فلازم تكون مضبوطة بالشعرة، وبهذه المناسبة فإن الفنان يحيي الفخراني اضطر أن ينقص وزنه ليقوم بدور بشر عامر على عكس دوره في نصف ربيع الاخر أو ليالي الحلمية الأجزاء الأخيرة فكان زايد زيادة ملحوظة في الوزن عشان يظهر اكبر في السن، فليلى اعتذرت وهنا فيه روايتين.. الرواية الأولى أن المخرج جمال عبدالحميد هو الذي رشح آثار الحكيم للمؤلف أسامة أنور عكاشة واسامة كان رافض لأنه له تجربة سابقة معها في ليالي الحلمية فقد اعتذرت عن الجزء الرابع عشان تخلف، وفي فيديو بتقول فيه السيدة آثار الكلام ده وبتقول انها أجلت حملها أكثر من مرة عشان المسلسل ورواية أخرى رواها المخرج جمال عبد الحميد في ندوة في معرض الكتاب فقال ان اللي رشحها أسامة أنور عكاشة وأنه مكنش موافق على الترشيح لأنها بتعمل مشاكل في الاستوديو، وفي النهاية خدت الست آثار الدور واعتذرت عن الجزء الثاني لأنها كانت عايزة تخلف وفي الوقت ذاته كان فريد شوقي هو المرشح الأول لدور الحاج عامر عبدالظاهر لكن لما عرف أن من ستقوم بدور الحاجة أمنة زوجة الحاج عامر هي السيدة هدى سلطان اعتذر عن الدور لأن دور الحج عامر دور واحد بيسيب مراته بعد عشرة سنين ويتجوز واحدة تانية اصغر منها، فالحكاية ديه فيها تشابه بين قصة حياته مع هدى سلطان وهو الآن متزوج من سنين ومستقر فمحبش يعمل لنفسه مشاكل وعشان كده اعتذر.

أما دور بياضة فكانت ستقوم به نرمين الفقي لانها في بداية 1997 عرض عليها مسلسل حياة الجوهري وكانت تقوم فيه بدور البنت المتمردة بالإضافة إلى أن نرمين اسكندرانية فاللكنة معاها تكون مضبوطة، لكن نرمين اعتذرت وجابوا لوسي والحمدلله أنهم جابوا لوسي لأن دور بياضة دور لـبنت بلطية من بتوع بحري فلازم تكون بنت كده «مزفلطة» متعرفش تمسكها وده باختصار افضل وصف لدور بياضة.

والمسلسل ده كان فيه شباب بقالهم كتير بيمثلوا ومتوقع لهم أنهم هيكونوا نجوم زي احمد السقا ومنى زكي وقدم وجوه جديدة كان يتوقع لهم المخرج أنه سيكون لهم اسم كبير في يوم من الأيام، لذلك كتب اسماءهم وحدهم مثل علا غانم وماجد الكدواني وأحمد سعيد عبدالغني وخالد جمال الذي اختفى في ظروف غامضة وقد كتب عنه بعض النقاد قبل ذلك أن هناك موديل وسيم وطويل راح للمخرج جمال عبد الحميد وقال له أنا نفسي اطلع بس اقول اي حاجة علي الكاميرا فالمخرج جمال عبدالحميد أعطاه الفرصة.. !

عادل بطرس

Provided by SyndiGate Media Inc. (Syndigate.info).

2026-04-22T20:06:20Z